العلامة المجلسي
347
بحار الأنوار
وليسبغ وضوءه ، وليصل في المسجد ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهي : المعوذتان ، وقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، وإذا جاء نصر الله والفتح ، وسبح اسم ربك الاعلى ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل الله حاجته ، فإنها تقضى بعون الله إنشاء الله . قال علي بن الحسن بن فضال ، وقال لي هذا الشيخ : إني فعلت ذلك ودعوت الله أن يوسع علي في رزقي فأنا من الله تعالى بكل نعمة ، ثم دعوته أن يرزقني الحج فرزقنيه ، وعلمته رجلا كان من أصحابنا مقترا عليه في رزقه فرزقه الله تعالى ووسع عليه ( 1 ) . أقول : سيأتي بعض الأخبار في باب الدعاء لدفع كيد الأعداء ( 2 ) 8 - المحاسن : عن ابن محبوب ، عن الحسن بن صالح بن حي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم صلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما ، ثم جلس فأثنى على الله ، وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سأل حاجته فقد طلب الخير في مظانه ، ومن طلب الخير في مظانه لم يخب ( 3 ) . 9 - السرائر : عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن دراج قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه امرأة فذكرت أنها تركت ابنها بالملحفة على وجهه ميتا ، قال لها : لعله لم يمت ، فقومي فاذهبي إلى بيتك ، واغتسلي وصلي ركعتين ، وادعي وقولي " يا من وهبه لي ولم يك شيئا جدد لي هبته " ثم حركيه ولا تخبري بذلك أحدا ، قال : ففعلت فجاءت فحركته فإذا هو قد بكى ( 4 ) . الدعوات للراوندي : عن جميل مثله .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 30 . ( 2 ) راجع ج 95 ص 209 . ( 3 ) المحاسن : 52 . ( 4 ) السرائر : وتراه في الكافي ج 3 ص 479 .